2009/11/27

كل عام و أنتم في سلام

كل عام و أنتم في هدنة ببلاش (أي مقابل تثبيت أركان إمارة الأنفاق) إلا ربع (يعني مقابل سلخ غزة عن النضال السياسي و الشعبي الفلسطيني الدائر ضد الإستيطان و عن آليات الصمود في مواجهة الضغوط الإسرائيلية-الأمريكية ؛ و إبقاء غزة ملتهية بقضاياها الخاصة الناتجة عن الحصار و الحرب ..إلخ.. هذه القضايا التي أصبحت بالنسبة لأهالي غزة أكبر من قضايا النضال من أجل القدس و قضايا البناء و التنمية و التعليم و مواجهة الإستيطان الصهيوني الذي يكاد يودي بالحلم الوطني الفلسطيني).

مبروك لغزة .. حماس تمنع اطلاق الصواريخ .. و تعلن موقفها الرسمي على لسان وزير داخليتها " الإقطاعي بين يوم وليلة" فتحي حماد

إقرأ المزيد...

2009/11/24

فياض.. التهديد الأكبر للسياسة الإسرائيلية

بقلم: عينات فيلف**

تنشغل القيادة السياسية الاسرائيلية، مؤخراً، في ظل اظهار الاستخفاف بالتهديد المحتمل لاعلان استقلال فلسطيني في الضفة الغربية وفي غزة، دون مفاوضات أو موافقة من جانب اسرائيل. وسواء كان اعلان كهذا ام لا، فان "التهديد" الحقيقي يكمن ليس في مجرد الاعلان بل في امكانية أن تكون تعكس تغييراً ثقافياً في اوساط الفلسطينيين.
لقد تميزت الحركة الوطنية الفلسطينية، منذ اوائل عهدها، بثقافة حادة من عدم قبول المسؤولية. من زاوية نظر الفلسطينيين لم يكن وضعهم أبداً نتيجة لقراراتهم، أفعالهم او سلوكهم. الاخرون كانوا المسؤولين: القوى العظمى، البريطانيون، الامم المتحدة، الدول العربية وفوق كل شيء الصهيونية والاحتلال. لا يهم على ماذا ولماذا وُجّه اصبع الاتهام نحو الخارج. في العالم الذي يكون فيه الجميع مذنباً باستثنائك، فان السبيل الوحيد للعمل هو المقاومة؛ الكلمة الاساس في الهوية الفلسطينية.

لقد وجه الفلسطينيون طاقتهم نحو التمرد والمقاومة وتصرفوا كمراهقين خالدين غير قادرين على أن يتوقفوا عن اتهام الآخرين بالمسؤولية عن ظروف حياتهم. وأكثر من أي شيء وجدت هذه الثقافة تعبيرها في شخصية عرفات، الذي كان أسير شخصية زعيم المقاومة على حساب امكانية بناء دولة.
هذه الثقافة كانت مريحة لدولة اسرائيل. الصهيونية، التي كان جوهرها أخذ المسؤولية، وجدت لنفسها مكانة مريحة مع ثقافة انعدام أخذ المسؤولية لدى الفلسطينيين.
إسرائيل، التي تبني بلا انقطاع، تعلمت كيف تصد مقاومة الفلسطينيين وتحتمل أصابع الاتهام فيما تواصل العمل دون عراقيل حيال انعدام قدرة الفلسطينيين على أخذ المسؤولية عن حياتهم.

غير أنه، مؤخراً، تطرح الامكانية في أن يكون جرى تحت السطح تغيير ثوري. منذ بضع سنوات تعمل بصمت عناصر عديدة في القيادة الواثقة من الجنرال دايتون، طوني بلير، ورئيس الوزراء سلام فياض، من أجل بناء دولة فلسطينية من الاساس. يحتمل أنه عندما ساعدت اسرائيل في خطوة بناء المؤسسات الفلسطينية الذي بدأ قبل بضع سنوات كان هناك كثيرون رأوا في ذلك وسيلة ممتازة لاشغال الاوروبيين المفعمين بالنوايا الطيبة وفياض في العاب الليغو حتى نهاية الاجيال، انطلاقاً من الفرضية بان الفلسطينيين غير قادرين على الانقطاع ثقافيا عن عكازات الاتهامات كي يقيموا مسيرة بناء. وقد نبع الاستخفاف أيضا من أن فياض هو خريج جامعة تكساس، بدلا من ان يكون خريج السجون الاسرائيلية.
لفياض، الذي لا يوجد في ماضيه عمليات "إرهابية"، سمات شخصية تستبعده ظاهراً عن كل قيادة فلسطينية. تبحث القيادة الاسرائيلية عن "مقاتلين" وفي كل مرة تمجد برغوثي جديداً. غير أنه يخيل أن سلام فياض وشركاءه بالذات أخذوا موضوع ضريبة المسقفات والصرف الصحي بجدية وتوجهوا بنشاط ومنهاجية ــ دون تباكٍ ــ نحو بناء دولة بكل عناصرها القاتمة الى هذا الحد او ذاك.

كلما تقدمت الخطوة وحققت نجاحاً يأخذ التغيير الثقافي فينال الزخم والثبات. بالنسبة لفياض فان إعلاناً احادي الجانب عن دولة فلسطينية ليس خطوة عقيمة مثل تلك التي جرت، العام 1988، بل ذروة مسيرة تبني فيها الدولة الفلسطينية مؤسساتها عملياً.
التهديد الاكبر للسياسة الاسرائيلية يأتي بالذات من جهة موظف قاتم يقود تغييراً ثقافياً ثورياً من البناء وأخذ المسؤولية في أوساط الفلسطينيين، وهو التغيير الذي يترك الاسرائيليين، الذين اعتادوا منذ زمن بعيد على فلسطينيين يتهمون كل العالم بالمسؤولية عن أوضاعهم وينشغلون بمقاومة العدو الصهيوني فيما يضيّعون كل فرصة لبناء دولة بأنفسهم، دهشين، مشوشين ..

 

عن "إسرائيل اليوم" 
** دكتورة مشاركة كبيرة في معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي، محاضرة، وتكتب في مواضيع السياسة والمجتمع في اسرائيل.

 

الترجمة منقولة عن / جريدة الأيام الفلسطينية23 تشرين الثاني 2009

إقرأ المزيد...

2009/11/17

قبل أن تحترق الطبخة يجب تحشيد الرأي الدولي خلف الفكرة

الإتحاد الأوروبي: ’’لم تنضج الظروف لإعلان أحادي الجانب عن دولة فلسطينية
في مجلس الأمن‘‘
رفض الإتحاد الأوروبي اليوم طلباً للسلطة الفلسطينية بدعمها في حال الإعلان من طرف واحد عن الدولة في مجلس الأمن الدولي.
حيث صرح وزير خارجية السويد كارل بيلت  الذي تترأس بلاده الإتحاد الأوروبي أن الظروف لم تنضج بعد لعملية من هذا النوع ، و أضاف أنه يتمنى أن يكونوا في وضع يستطيعون الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

و كان قد اجتمع  اليوم وزراء خارجية الإتحاد لمناقشة السبل الكفيلة بإعادة إسرائيل و السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات بالتعاون مع الإدارة الأمريكية؛ و بحسب أقوال مندوبة العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي (بينيتا فور يرو -ولندر) ،" الأمر الأكثر أهمية في الوقت الحاضر هو مساعدة الأمريكان لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات ".

الإتحاد الأوروبى المكون من 27 دولة لم يتدخل حتى الآن  في مساعي الرئيس أوباما و مبعوثه إلى المنطقة جورج ميتشل لتجديد المفاوضات و أضاف كارل بيلت أنه يستطيع أن يتفهم الرغبة الفلسطينية في الإعلان أحادي الطرف عن الدولة للخروج من النفق المسدود الذي وصلت إليه المحادثات حيث قال : " أنه من الواضح أن الفلسطينيون لا يرون أي تقدم في مسار العملية و أستطيع أن أتفهم ذلك" .

و قد أكد بيلت على دعوة الإتحاد لرئيس حكومة الإحتلال لتجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية كشرط ضروري للعودة إلى المفاوضات .

و بنفس الروح سمعت من وزارة الخارجية الأمريكية تصريحات مشابهة للموقف الأوروبي حيث صدر عن الخارجية الأمريكية:" أننا مقتنعون أن الطريقة الأمثل للوصول إلى الهدف المشترك في إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ذات تواصل جغرافي هي المفاوضات ".

و على الطرف الآخر قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية، د. صائب عريقات، اليوم، ان قرار التوجه الى مجلس الامن للاعتراف بالدولة الفلسطينية 'هذا اوانه'.

جاءت أقوال د. عريقات هذه لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي من القاهره، ردا على اعتبار الاتحاد الاوروبي ان طلب السلطة الفلسطينية للاعتراف بالدولة سابق لأوانه.

وأضاف، 'نقول ان موضوع الاعتراف بالدول الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف هذا اوانه'.

وبين'ان الاتحاد الاوروبي اعترف بدولة كوسوفو وحدودها قبل قيامها، وكان صاحب اول مبادرة عام 1980 في قمة البندقية للدعوة لاقامة دولة فلسطينية'.

وشدد على أن اعتراف اوروبا بالدولة الفلسطينية اجراء قانوني واجراء واجب الاتباع، وان هناك الكثير من دول الاتحاد الاوروبي توافق على توجه السلطة، مشيرا إلى أن السويد لا تقرر وحدها سياسة الاتحاد الأوروبي، وليست هناك سياسة خارجية واحدة لدول الاتحاد الاوروبي.

واوضح عريقات، ان السلطة الوطنية ستطلب بحث هذه القضية رسميا على المستوى الوزاري لرئاسة الاتحاد الاوروبي مع ان كثيرا من الدول تدعم موقفنا.

الاندبندنت: الفلسطينيون يطرحون تحديا على أوباما والامم المتحدة

كتب دومينيك ماكنتاير تحليلا في الاندبندنت تحت عنوان ' الفلسطينيون يطرحون تحديا على أوباما والامم المتحدة' يصف فيه المباردة الفلسطينية بانها ليست جديدة ويقول انها وليدة الاحباط واليأس.

الا ان الكاتب يقر في نهاية المقال بأن من شأن الخطة الفلسطينية ان تكون بمثابة معضلة دبلوماسية مثيرة للاهتمام في العواصم الغربية الكبرى.  ويقول الكاتب ان الفلسطينيين قاموا بمحاولة اعلان الدولة من جانب واحد من قبل ايام ياسر عرفات الزعيم الفلسطيني، قبل عقد من الزمان، ابان تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء في اسرائيل.

كما تكرر الامر مرة اخرى بعد مرور نحو عام في اعقاب انهيار مباحثات كامب ديفيد خلال حكم ايهود باراك.

ويضيف الكاتب ان ردة الفعل الاسرائيلية هي الاخرى ليست جديدة وانه مثلما يحدث الان هدد بعض الوزراء المتشددين في الحكومة الاسرائيلية بضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية.

' والحكمة التقليدية هي انه شيئا لن يتمخض عنها هذه المرة ايضا. ومع ذلك يجدر النظر فيما تغير منذ ذلك الحين'.

الجديد او المتغير الذي يرصده ماكنتاير هو الخطوات المتقدمة التي قطعتها عملية بناء دولة فلسطينية في الضفة الغربية والتي ينسبها الى جهود رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

ويشير الى ان هذه الجهود كانت محل اشادة من نتنياهو وانه ' حتى الجيش الاسرائيلي اقر الخطوات الكبيرة التي قطعت على صعيد الامن'.

ويقول الكاتب ان الاحباط الفلسطيني يرجع جزئيا الى شعور الفلسطينيين بانهم وفوا بالتزاماتهم تجاه خارطة الطريق بينما لم تلتزم اسرائيل بالمقابل بالتزاماتها المتمثلة في وقف بناء المستوطنات وازالة البؤر الاستيطانية.

وينتهي الكاتب الى انه رغم اطمئنان اسرائيل ان حليفتها الولايات المتحدة ستسخدم حق النقض الفيتو لاجهاض اي قرار من الامم المتحدة يؤسس لدولة فلسطينية، لكن هل من شأن بريطانيا وفرنسا ان تعارضا قرارا يكرر الموقف الذي تبنته الدولتان فترة طويلة من الزمن؟

نقلاً عن : BBC Arabic

إقرأ المزيد...

2009/11/09

بين الترحيب و الرفض حماس فرحة بمنحها الشرعية من قبل الإحتلال

سما الإخبارية//

اعلن الرجل الثاني في حزب «كديما» المعارض الذي تتزعمه تسيبي ليفني، وزير الدفاع السابق موفاز في مؤتمر صحافي أمس انه «في حال فازت حماس مرة أخرى، وقبلت الجلوس الى مائدة المفاوضات معنا، والتزمت شروط الرباعية ونبذ الارهاب وكونها منظمة ارهابية، فإننا سنعمل على اجراء مفاوضات معها لاقامة دولة فلسطينية على 60 في المئة من الضفة في غضون عام». وأضاف: «على اسرائيل أن تجلس لاجراء مفاوضات مع طرف يستطيع أن يحدث تغييراً، أما إذا واصلت حماس إطلاق الصواريخ والصواريخ طويلة المدى على اسرائيل، فإن على قادتها أن يعرفوا ان مصيرهم انتهى». وفيما وضع المراقبون خطة موفاز في اطار التحدي لليفني التي تفضل مسار مؤتمر انابوليس، جاء الموقف المفاجئ من «حماس» التي قابلت العرض بموقف متباين بين مرحب ورافض، اذ وصف الناطق باسم الحركة فوزي برهوم تصريحات موفاز بأنها «خبث اسرائيلي ولعب على التناقضات داخل الساحة الفلسطينية لتجميل وجه الاحتلال واستغلال فرص التناقض»، مضيفا: «لا نؤمن بالمفاوضات مع الاحتلال، وأي مفاوضات تعطية شرعية على أرضنا ومقدساتنا وتجمل وجهه أمام العالم، وتعطيه غطاءً لارتكاب المزيد من الجرائم».

في المقابل، وصف ناطق آخر باسم «حماس» هو مشير المصري تصريحات موفاز بأنها «تطور مهم يستحق الالتفات إليه». ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية على موقعها على الانترنت عن المصري قوله لها إن «القناعة بأن حماس هي لاعب مركزي لا يمكن تجاوزه باتت قائمة في العالم، لكن الشيء الجديد هو أن القيادة الإسرائيلية فهمت اليوم هذه الحقيقة وإن كان على طريقتها الخاصة». ووصف تصريحات موفاز بأنها «خطوة مهمة جداً، ونحن معنيون بأن نرى ترجمة عملية لهذه الأقوال وليس مجرد كلام». وكرر عضو المكتب السياسي في «حماس» خليل الحية موقف الحركة القاضي بقبول دولة على اراضي 1967 وعودة اللاجئين في مقابل هدنة لعشر سنوات.

الجلوس الى مائدة المفاوضات معنا، والتزمت شروط الرباعية ونبذ الارهاب وكونها منظمة ارهابية، فإننا سنعمل على اجراء مفاوضات معها لاقامة دولة فلسطينية على 60 في المئة من الضفة في غضون عام». وأضاف: «على اسرائيل أن تجلس لاجراء مفاوضات مع طرف يستطيع أن يحدث تغييراً، أما إذا واصلت حماس إطلاق الصواريخ والصواريخ طويلة المدى على اسرائيل، فإن على قادتها أن يعرفوا ان مصيرهم انتهى». وفيما وضع المراقبون خطة موفاز في اطار التحدي لليفني التي تفضل مسار مؤتمر انابوليس، جاء الموقف المفاجئ من «حماس» التي قابلت العرض بموقف متباين بين مرحب ورافض، اذ وصف الناطق باسم الحركة فوزي برهوم تصريحات موفاز بأنها «خبث اسرائيلي ولعب على التناقضات داخل الساحة الفلسطينية لتجميل وجه الاحتلال واستغلال فرص التناقض»، مضيفا: «لا نؤمن بالمفاوضات مع الاحتلال، وأي مفاوضات تعطية شرعية على أرضنا ومقدساتنا وتجمل وجهه أمام العالم، وتعطيه غطاءً لارتكاب المزيد من الجرائم».

في المقابل، وصف ناطق آخر باسم «حماس» هو مشير المصري تصريحات موفاز بأنها «تطور مهم يستحق الالتفات إليه». ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية على موقعها على الانترنت عن المصري قوله لها إن «القناعة بأن حماس هي لاعب مركزي لا يمكن تجاوزه باتت قائمة في العالم، لكن الشيء الجديد هو أن القيادة الإسرائيلية فهمت اليوم هذه الحقيقة وإن كان على طريقتها الخاصة». ووصف تصريحات موفاز بأنها «خطوة مهمة جداً، ونحن معنيون بأن نرى ترجمة عملية لهذه الأقوال وليس مجرد كلام». وكرر عضو المكتب السياسي في «حماس» خليل الحية موقف الحركة القاضي بقبول دولة على اراضي 1967 وعودة اللاجئين في مقابل هدنة لعشر سنوات.

روابط ذات صلة بالموضوع09/11/2009

* ارتباك حماس أمام مغريات ' خطة' موفاز        بقلم : حسن عصفور
* Nothing is impossible
* تهدئة أم تهرئة ؟                                   بقلم : موفق مطر
* العفريت الفلسطيني
* أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين

إقرأ المزيد...

للمفاوضات حدود

بالرغم  من  تأكيد الرئيس محمود  عباس  أن  قراره  بعدم الترشح  لفترة رئاسية  جديدة ليس مناورة ،  كتب  صالح  القلاب  تحت   عنوان      " حتى  إن  كانت  مناورة !! "

لا يجوز التعاطي مع هذا الموضوع لا بخفية ولا بصبيانية ممجوجة فالقرار الذي إتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) ، مضطرا ، بعزمه على عدم الترشح للإنتخابات الرئاسية التي من المفترض أن تجري في الرابع والعشرين من كانون الثاني ( يناير ) المقبل جاد ومسؤول وهو بتأثيراته وإنعكاساته لا يخص الفلسطينيين وحدهم بل أيضا يخص الأردن وكل الدول العربية التي يدها في نار هذه القضية القومية.

إنه على الذين أقاموا الأفراح والليالي الملاح ، على إعتبار أن قرار ( أبومازن ) بعدم الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة دليل فشل عملية السلام وبالتالي فشل معسكر السلام العربي ، أن يدركوا أن البديل لن يكون زحفا عربيا لجبا نحو القدس ولا كفاحا مسلحا على غرار ما كان عليه الوضع عندما إنطلقت الثورة الفلسطينية في العام 1965 بل إنتصار الخط الإيراني الذي آخر همومه أن تتحرر فلسطين وأولها أن تكون إيران ثالث أثافي المعادلة الإقليمية بالإضافة إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

منذ ساعات فقط أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو أن جهود بلاده من خلال المفاوضات غير المباشرة قد أثمرت في إجراء إتصال مباشر بين الرئيس بشار الأسد وبنيامين نتنياهو وأنه لولا خلاف بسيط على عدد قليل من المصطلحات لتم إنجاز خطوة هامة نحو السلام وهذا معناه أن الحركة العربية نحو العملية السلمية لم تغير إتجاهاتها وبالتالي فإنه من الغباء إعتبار أن فشل عملية السلام يشكل إنتصارا عظيما مادام أن البديل ليس هدير المدافع ولا الزحف اللجب في إتجاه فلسطين .

إن المؤكد أن العـــرب الذين عاشوا حقيقة ما جرى خلال ساعات ما قبل إتخاذ (أبومازن ) هذا القرار الذي إتخذه يعرفون أنه لم يلجأ إلى هذه الخطوة من أجل تسويق نفسه ولا من أجل مناورة صغيرة بل لأن مساحة الخيارات بالنسبة إليه قد تقلصت إلى أقصى الحدود ولأنه لم يعد أمامه إلا إما أن يقبل بوجهة النظر الإسرائيلية الرافضة لوقف الإستيطان والمصرة على إستثناء القدس (الشرقية) من المفاوضات النهائية أو أن يرمي هذه القنبلة في وجه إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا والعالم كله فاختار هذا الخيار الأخير .

لقد طرح (أبو مازن) في بيان عدم رغبته في الترشح للإنتخابات الرئاسية ثماني قضايا أساسية وأكد على أنه بدونها من غير الممكن الإستمرار بهذه العملية السلمية وهنا فإنه لابد من القول أنه إذا تحقق هذا المطلب فإنه يعني أن ما قام به الرئيس الفلسطيني حتى وإن هو من قبيل المناورة فإنه يعتبر مناورة بارعة يجب أن تحسب له وليس عليه .

ربما لا يعرف الذين تعاطوا مع ما أعلنه (أبومازن) بخفية و صبيانية، ومن بين هؤلاء رموز هذه السلسلة الطويلة من الناطقين بإسم حماس ، أن محمود عباس تنقصه براعة ياسر عرفات رحمه الله في المناورات والألاعيب وأنه رجل صادق دائما وأبدا مع نفسه ومع غيره وأنه إذا كان هذه المرة قد خرج عن حدود طوره ولجأ إلى ما لجأ إليه من قبيل المناورة فإنها مناورة بارعة وناجحة إن هو ألزم الأميركيين بالضغط على إسرائيل الضغط المطلوب للقبول بالنقاط الثمانية التي أعلنها والتي أولها إقامة الدولة المستقلة المنشودة على حدود الرابع من حزيران ( يونيو ) ومن ضمنها القدس الشرقية.

نقلاً عن (جريدة الرأي) الأردن

إقرأ المزيد...

2009/11/07

عندما تقاطعت مصلحة حماس مع مصالح التطرف الصهيوني..

enderlin

الصحافي الفرنسي – الإسرائيلي ( الصهيوني – العلماني ) "شارل انديرلين", مراسل France2 في القدس، ومؤلف العديد من الكتب عن الصراع (الفلسطيني – الإسرائيلي ) منها "السلام أو الحرب: أسرار المفاوضات الإسرائيلية العربية (1917 _ 1995)"، "الحلم المكسور: قصة فشل عملية السلام (1995_ 2002)   " و"السنوات الضائعة: الانتفاضة والحروب في الشرق الأدنى (2001_ 2006)". صدر إلى النور مؤخراً كتابه " العمى الكبير " أو التجاهل الكبير.

 

خلص الكاتب في كتابه "العمى الكبير" إلى أن "عقود الاحتلال مهّدت الطريق لنمو حماس"، في قصة تعامٍ تاريخية وخيمة العواقب، مبدؤها قديم ومعروف للعالم: عدوّ عدوّي صديقي".

و نقلاً عن موقع (Rue89) الفرنسي تذكر (وكالة وفا), أن إسرائيل اعتبرت منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة في حزيران 1967، أن عدوها الرئيسي هي الحركة الوطنية الفلسطينية بجميع أشكالها، القومية العربية التقليدية، على طريقة ياسر عرفات وحركة 'فتح'، أو على طريقة الماركسية الجديدة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش.

ولتتصدى إسرائيل لهذه الحركات مجتمعة في منظمة التحرير الفلسطينية، غضت الحكومات المتعاقبة فيها، وقادة الجيش في ميدان المواجهة البصر عن التهديد الناشئ من نمو الحركة الاسلامية، بل وشجعت نموه ليزيد من انقسام الفلسطينيين ويعمل ضد القوميين.

ودفعت إسرائيل ثمناً باهظاً لهذا الخطأ، حيث أبرمت في عام 1993 اتفاقية اعتراف متبادل مع ياسر عرفات، وعلى الرغم من الفشل والانتكاسات في عملية السلام، لم يشكك قط في هذه العلاقة؛ إلى أن سيطرت حماس على قطاع غزة، ولم توافق على الاعتراف بإسرائيل التي أصبحت عدوها الرئيسي، كما اتضح خلال الحرب في كانون الثاني الماضي.

يقول "انديرلين"، إن للعالم نصيب كبير من هذا الخطأ الإسرائيلي، ففي السبعينيات شجعت العديد من الأنظمة نشوء الحركات الدينية   للتصدي للتيار   الماركسي،  قبل أن تعي أنها سمحت بولادة عدوّ شرس،   وضرب   امثلة    لسيناريوهات    مماثلة   في    المغرب    والقاهرة وإسلام اباد.                                                                                                              أما في حالة إسرائيل، فقال "أندرلين" إنه لم يكن تعامٍ كلي، فقد كانت هناك أصوات قليلة حاولت تنبيه القادة السياسيين لهذا الخطر، لكنها هُمّشت  ولم  تؤخذ على محمل الجد، تماما مثل "أفنير كوهين"، رئيس الشؤون الدينية في غزة لمدة عشرين عاما، والذي حذر من التطرف الديني للشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس ،  أو الجنرال  الإسرائيلي "اسحق سيغيف"، الحاكم العسكري لقطاع غزة في 1979، والذي حاول تنبيه رؤسائه  عن الخطر، دون   أن يُسمَع له صوت.

إن هذا الخطأ التاريخي هو أكثر خطورة من وجهة نظر إسرائيل، لدرجة أن "انديرلين"، اعتبر فرضية وجود اتفاق سلام ولو ليوم واحد، بين اسرائيل وحماس أمر غير واقعي.

إن أكثر ما يثير القلق في هذا الكتاب هو التوازي الذي أوضحه الكاتب بين 'التعامي الكبير' لإسرائيل، والذي أعطى الكتاب عنوانه، وصعود المشاعر الدينية في إسرائيل، وظهور تيار الصهيونية الجديدة، التي تريد ان تضع الدين في قلب الهوية الاسرائيلية.

تيار ديني ضد تيار ديني……… سؤال عن سيناريو مراوغ لحل سلمي لا يحتوي الكتاب إجابة له، لكنه  يثير أسئلة عن نمط مثير للقلق.
 

نقلاً عن وكالة وفا بشيء من التصرف

إقرأ المزيد...

الطوفان من بعدك!!

ثورة في وجه الخذلان و التآمر العربي

إقرأ المزيد...

2009/10/25

أين هي صواريخ حماس و الجهاد مما يحدث في الحرم القدسي؟

 
إضافة ‘‘ 26/10/2009
خلال مقابلة صحفية مع موقع (إسلام أون لاين ) و رداً على الإستفسار عن صحة التقارير التي تفيد بمنع حماس للفصائل من ممارسة المقاومة إنطلاقاً من قطاع غزة قال القيادي الحمساوي خليل الحية ’’ أن قرار منع إطلاق الصواريخ من القطاع على "الكيان الصهيوني" كان وفق منظومة الإجماع الوطني‘‘ و نفى أن تكون حركته تمنع الفصائل من المقاومة , و وجه رسالة إلى " المزايدين على حماس " قائلاً : ’’ يجب على هؤلاء أن يسألوا أنفسهم عن مدى استعدادهم، ومدى بلائهم أمام الاحتلال في كل المدن، نريد من هؤلاء، لا نذم ولا نشك في وطنيتهم واندفاعهم، يا إخواننا القدس والمسجد الأقصى مستباح وأنتم تستطيعون أن تتحركوا أكثر منا.. تحركوا في الضفة، تحركوا هناك، وردوا عن شعبكم وردوا عن أقصاكم، وردوا عن قدسكم. ‘‘  متجاهلاً أن الفعل الحمساوي " للمقاومة كان قد انحسر في الضفة الغربية و انطلاقاً منها بعد عملية الإجتياح الشامل للضفة ( أي قبل قدوم دايتون للمنطقة بسنوات )، و تحديداً في عام 2004 و ما بعد لم يكن لحماس أي "عمل مقاوم " يذكر حيث تركت ميدان الضفة للمجموعات و الحركات المسلحة المنافسة لها لتقوم بمهمة التصدي لسياسة العسكري الإستيطان و التوسع هناك ؛( و كل هذا بالرغم من أنه لم يكن هناك فياض و لا دايتون و لا ما يحزنون،  بالإضافة إلى حالة الضعف التي تمر بها السلطة و الفلتان الذي كان أرضية خصبة لمجموعات حماس كي تمارس المقاومة في الضفة ).
لكن حماس و ذراعها العسكري بالمقابل في العام 2005 كثفت إطلاق الصواريخ البدائية من قطاع غزة تجاه المستوطنات المتاخمة لغزة قبل و بعد إعادة إنتشار جيش الإحتلال حول غزة ليطوقها لنكتشف بعد ذلك أن الصواريخ التي كانت تطلق من غزة لم تكن إلا ضمن الحملة الإنتخابية المبكرة لحماس .. فمن المؤكد أن قادة حماس كانوا قد تابعوا خطة شارون لفك الإرتباط مع غزة و ما تمخض عن مؤتمر هرتزيليا ، و ما كان يخطط لغزة في الدوائر الإسرائيلية .
و في المقابلة مع الموقع الإسلامي نفى خليل الحية أن تكون الورقة المصرية قد أسقطت حق "المقاومة" على عكس ما كان يتردد على ألسنة الناطقين باسم حماس في " هوجة التصريحات الحمساوية المتضاربة " إثر صدور الدعوات للفصائل للتوقيع على ورقة المصالحة .. و الطريف في كل ذلك أنه قبل أن يحمى وطيس تلك " الهوجة " , و قبل أن يذهب مشعل إلى قطر للتشاور مع الأمير حمد , و عندما كانت النغمة السائدة على ألسنة متحدثي حماس أمهلونا بعض الوقت للتشاور و أن مهلة الثمانية و الأربعون ساعة لا تكفي للإتصل ببعضنا البعض و أن لنا تحالفات عربية يجب التباحث معها في هذا الخصوص خرج علينا الدكتور الزهار من وسط هذا الخضم من التصريحات و بعد أن انتفت "حجة غولدستون" ليقول : "أن الورقة المصرية هي فلسطينية مائة بالمائة لأنها جاءت نتيجة توافق المتحاورين في القاهرة و أننا سنوقع عليها قريباٌ" فيخرج علينا من دمشق مشعل بعد أن أنهى "مشاوراته" ليبدي تحفظاته على بعض النقاط مطالباً المصريين ببعض التعديلات التي قد تكون سقطت سهواً .. و هاهو الحية مجدداً في هذه المقابلة يسقط إحدى هذه التحفظات ( موضوع "المقاومة" و التشكيلات العسكرية خارج إطار الأجهزة الأمنية) ..
تحفظات حماس على مشروع المصالحة حسب  نفس موقع ( إسلام أون لاين ) في خبر منفصل ,تتلخص في ثلاث نقاط هي  المقاومة والمرجعية الوطنية والتنسيق الأمني ( هنا نص التقرير الإخباري على الموقع ) ..

دفاع مشعل عن القدس كجماعة دايتون

بقلم / عادل عبد الكريم
من الواضح إن مشعل يطمح لرئاسة الإخوان المسلمين من خلال إصراره على تطبيق النهج والأساس الذي انطلقت منه تلك الجماعة الاخوانجية في 1928 وهو عدم الدخول في أي مقاومة ضد الاحتلال ؟؟ حتى لو ضاعت القدس ؟؟ نعم حتى لو ضاعت القدس .. مشعل أمير الأيادي الطاهرة والملائكية والقداسة الاخوانجية الحمساوية يقدم للقدس الاستنكار والشجب بل ويزيد بإعطاء الأوامر وتوزيعها على الدول العربية لتحريرها والجديد إعطاء أوامر لتركيا بالتحرك .. لماذا تركيا يا مشعل ؟؟؟ هل خصص مشعل تركيا مصادفة ؟؟ لماذا لا تعلن يا مشعل الحرب على إسرائيل حسب إمكانيات القسام التي تعلنوا عنها على الملأ والتي قد تمكنننا إلي اجتياح تل أبيب غدا أو بعد غد على ابعد تقدير ؟؟
لابد من التذكير بحقيقة هامة عن أساليب الإخوان تتمثل في تصدير الأزمات .. فالجميع بات يدرك المختص وغير المختص إن حماس الآن تمر في أزمة داخلية لا تحسد عليها وكذلك أمها الإخوان حدث ولا حرج سواء فرع الأردن أو مصر .. وهو بتهجمه على القيادة الفلسطينية ونعتها تارة بجماعة دايتون وأخرى بغير الأمينة على مصالح الشعب يأتي كتصدير لأزماتهم الداخلية وكهدف ( بديل ) لحماة المشروع الوطني ......
ما تقوم به القيادة الفلسطينية اتجاه القدس يأتي انطلاقا من اعترافها وتيّقنها من قدراتها وقدرات الشعب نحو مقاومة سلمية شعبية للتأكيد على حقوقنا كما والاستنكار الشديد لما يقوم به الاحتلال وقطعان المستوطنين ولا تغالي ولا توهم المواطن انه لديها قوة خارقة مثل قوة كتاااااااااااائب القسااااااام الحمساااااااااااااوية !!!! وما أن تأتي لحظات الحقيقة والجد تصبح تلك الكتائب وقادتها ليس لديهم سوى الشجب والاستنكار والطلب والاعتماد على الدول العربية لتحرير فلسطين .. إذن لما كل تلك الدوخة والكذب ..؟؟
كما تقوم القيادة بالتحركات الدبلوماسية نحو حشد التأييد للحق الفلسطيني طالما أمكن .. ورحم الله امرء عرف قدر نفسه فلرمها ..
أما حماس القسام ومقاومتها بكافة رموز عصابتها عفوا قادتها ومن خلفهم طابور القنوات الفضائية فتقتصر تلك المقاومة على التمترس خلف ميكروفونات تلك الفضائيات لتكتفي عند الجد بالاستنكار والشجب وإعطاء الأوامر للدول العربية غير المشتركة في منظومة إيران .. وكأن مشعل زعيم اكبر إمبراطورية في العالم .. عجبا ؟؟

ألم تقم تلك القنوات على الترويج للقوة الخارقة الحارقة المارقة للقسام على انه لديها من العتاد والسلاح ما يكفي لتحرير تل أبيب وحيفا وعكا مرورا بالقدس , فلتعلن الحرب يا مشعل خاصة وإنكم لا تريدون طريق السلام بل تخوّنوا من يسير فيه .. أم أن وقت الإعلان للحرب لم يحن الآن ؟؟؟؟؟

كما هو مبدأ الخارجية السورية .. فقد حلّقت الطائرات الإسرائيلية فوق سماء سوريا قالوا أشاوس الممانعة نحن بخير ووصلت فوق القصر الجمهوري وقالوا نحن بخير لربما ينتظروا أن تصل إلى أماكن أكثر حساسية حتى لا نسمع جملة إنهم بخير ويحين وقت العمل لديهم والرد !!!

ويأتي موقف مشعل ومن خلفه حماس والاخوانجية بخصوص التركيز والتخصيص على تركيا ليس مصادفة ,, إذ يتزامن هذا مع حملة قذرة وسخة بالبلدي تقودها إيران ضد السعودية ومصر وتركيا .. والدليل القنوات الإيرانية المنشأ عربية النطق واللغة وحملتها الإعلامية الشرسة الآن ...

وهو نفس المبدأ ذاته تصدير الأزمات والذي يعني اقتصار الأزمة داخل الداخل لهم موهمين أنفسهم وإمعاتهم إن أمرهم وأزماتهم لن ينكشف أمرها للغير في عصر فيه القدرة على تصوير نجاد ومشعل وهو في داخل ...... مطبخ منزله لنجدها على مواقع اليو تيوب ؟؟ لكنها الغطرسة والجبروت والطغيان ليستمدوا قوتهم ويبطشوا بشعوبهم إما بشكل مباشر كما يقع من جرائم في إيران وسوريا وغزة واخرها في غزة باقتحام منزل مواطن من اعضاء جلجلت والنساء نائمات في جو صيفي !!! استحوا اليهود يعملوها كما قال المستهدف.. أو غير مباشر كما في عبقريتهم بإدارة الأزمات وجلب الحروب لشعوبهم ...!!

لن نقول إن دفاع حماس والإخوان ومشعل عن القدس ( والذي يأتي تحت مظلة للبيت رب يحميه ونقطة ثم النوم والخلود ) قد أصبح مثل دفاع جماعة دايتون كما يطلقون على القيادة الشرعية , إذ هو لم يصبح هو حقيقة ومعتقد لديهم إن لا مقاومة منذ أن ابتلانا الله فيهم كشعوب ..

إنهم جميعا أعضاء حلف الممانعة مثل ما جاء في أول قضية خلع بين زوجين في مصر وكان السبب لدى الزوجة لتكسب القضية أن زوجها ( ما بيعرفش ) وهؤلاء الممانعين ما بعرفوا بالفلسطيني لذا وجب خلعهم ..فهم لا يمكن لهم إدارة شئون بلاد وشعب وتجاربهم تؤكد هذا فخذ عندك الفقر والبطالة والحصار للشعب وليس لزمرة العصابة الحاكمة هي السمة الغالبة .. لكن ماذا نقول في عاطفة الشعوب الدينية والمقاومة تلك العاطفة جلبت للوطن العربي جميع مآسيه وأزماته خاصة بعد تمّكن تلك الزمرة من نشر ثقافة باسم الدين مكنت لهم في الأرض .. بالعموم لن يكونوا أقوى من فرعون ولا أذكى منه ولا من قارون ولا قوم لوط وقوم نوح وغيرهم .. وكان الانتقام من الأرض والبحر والسماء .. فرحلوا إلى غير رجعة وبقيت ذكراهم صفحات سوداء في تاريخ البشرية ..

فان لم تتحرك الشعوب ضد ظلمكم وجبروتكم يا ممانعة فان الله موجود وقدرته وعظمته لينتقم للمسلمين الأبرياء الضحايا لبطشكم وجبروتكم ..أم انه لديكم شك بوجود الله وقدرته التي وسعت كل شيء ..لا اله إلا الله .. والله الموفق

إقرأ المزيد...