| و تذكر صحيفة هآرتس التي أوردت النبأ أن القنصلية الفرنسية في القدس الشرقية مسؤولة عن اجراء الإتصالات مع السلطة الفلسطينية و يوجد لها في غزة بعثة صغيرة تدار على يد شخص فلسطيني (تتمثل بالمركز الفرنسي بغزة). |
| كما نقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن الحجة الإسرائيلية هي أن غلعاد شاليط مازال في الأسر و لا يتمتع بحقوقه الأساسية و لا يمكنهم أن يحتفلوا باليوم الذي يرمز إلى الحرية و حقوق الإنسان في غزة بينما غلعاد شاليط هناك في الأسر . في اسرائيل يبدون استغراباً شديداً من نية القنصلية إقامة احتفال بهذه الذكرى في القطاع ذلك لأن شاليط في الحقيقة مواطن فرنسي بالرغم من أنه و في الإحتفال بيوم الباستيل في بيت السفير الفرنسي في يافا شدد السفير جان ميشيل كازا على ضرورة الإفراج الفوري عن شاليط و الرئيس ساركوزي يسارع في كل أسبوع الى الإيفاء بواجبه بالمطالبة بتحرير شاليط على خلفية أنه مواطن فرنسي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! . |
| يعني كل الدنيا قايمة و مش قاعدة مشان خاطر واحد هامل إسمو شاليط .. وكل المفاوضات الأوروبية السرية و العلنية مع حماس التي تعتبرها الأخيرة “اختراق للموقف الأوروبي!!” في الحقيقة محورها شاليط و مواضيع أخرى مثل معبر رفح .. و كارتر اللي عامل حالو حمامة مكة بسوق على حكومة غزة انو متضامن مع معاناة الفلسطينين بأساليبه في الإغراء و الترغيب من خلال التصريحات العلنية “بأن حماس قوة عظمى في الشارع الفلسطيني” و التي لقيت صدى عند قادة حماس أمثال احمد يوسف و غيرو فأخذوا يتباهون بها على شاشات التلفزيون كان كل الهدف منها هو حل مشكلة شاليط و ارجاعه لإمو سالم … و عند ما يلتقي الكاتب الصهيوني الفرنسي ماريك هالتر مع مشعل ليلة العدوان الإسرائيلي البربري على غزة كانوا بيتناقشوا في موضوع أبو الشلاليط عدا عن مناقشاتهم لرؤية مشعل لطريقة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .. و ما كان لإسرائيل أي اعتراض على هذه اللقاءات و الإتصالات!! لكن عند ما يحاول الدبلوماسيون الفرنسيون تلبية دعوة المركز الفرنسي في غزة لإقامة احتفالية يوم الباستيل في غزة و ذلك لضرورة توفر شخصيات دبلوماسية رفيعة تقوم السلطة الإسرائيلية بمنعها و بكل وقاحة متذرعة بأن غزة التي تحتجز شاليط لا تستحق أن تحتفل بيوم الباستيل بما يحمل من رموز و معاني .. أما هي التي تحتجز الأطفال و النساء و المقاتلين في باستيلات القرن الواحد و العشرون “فهي زعيمة العالم الحر” واعجباه!!. بعد أن تم أسر الجندي شاليط دفعت غزة ثمناً باهظاً مقابل الإحتفاظ به لن يعوضها إياه أي شيء حتى لو تمت الصفقة بالشروط المعلنة لحماس (يعنى الإفراج عن 10% من أسرى الشعب الفلسطيني في سجون إسرائيل ).. فقضية الأسرى ستبقى… ولن يتم انهاء الصراع قبل حل هذه القضية .. و اذا كنا نعطي قيمة للإنسان الفلسطيني .. (الذي هو هنا الأسير).. كما يعطي أعداءنا قيمة لمواطنهم أو مستوطنهم .. يجب أن لا تخضع هذه القضية للمنطق التجاري و جني الأرباح الخاصة و الحزبية كما عودتتنا فصائلنا العزيزة؛.. كما طرحت دماء الأطفال و المدنيين الغير مسلحين و التي نزفت في العدوان الأخير على غزة في سوق الأسهم اللا-وطنية فجنى الأرباح من جنى .. وبلا أي خجل تستدعي الكاميرات العالمية و المحلية لتنتهك خصوصيات الضحايا و تصورهم بصور عفوية إرتجالية غير مرتبة ليتحدثوا عن معاناتهم و كأنهم يستدرون عطف العالم على طريقة فيلم المتسول.. و لا نستطيع أن نتعلم من عدونا الذي يحترم المواطن كيف يقوم باجراء مقابلة مع زوجة أسير بيد حزب الله على سبيل المثال (مع خلفية موسيقية مؤثرة و أسئلة و أجوبة و عبرات معدة مسبقاً ) تستطيع أن تؤثر في النفوس الأوروبية خاصة؛.. أو يرتبون لقاءًا بالتليفون لتسجيل لقاء مع ناعوم شاليط الأب ..لكن تجارنا لا يهمهم بأي صورة يظهر الضحايا أمام العالم ".. المهم عندهم “القبضة وقتيش؟ و قديش؟”………..الكلام في هكذا موضوع يطول و يطول .. لذلك يجب أن أنهي لأنني تعبت من الكلام …. |











