2009/07/14

يوم الباستيل في غزة

منعت إسرائيل 15 دبلوماسياً من القنصلية الفرنسية في شرقي القدس من الدخول إلى قطاع غزة لإقامة حفل استقبال هناك بمناسبة ذكرى سقوط الباستيل الذي سيعقد مساء اليوم الثلاثاء .

و تذكر صحيفة هآرتس التي أوردت النبأ أن القنصلية الفرنسية في القدس الشرقية مسؤولة عن اجراء الإتصالات مع السلطة الفلسطينية و يوجد لها في غزة بعثة صغيرة تدار على يد شخص فلسطيني (تتمثل بالمركز الفرنسي بغزة).

كما نقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن الحجة الإسرائيلية هي أن غلعاد شاليط مازال في الأسر و لا يتمتع بحقوقه الأساسية و لا يمكنهم أن يحتفلوا باليوم الذي يرمز إلى الحرية و حقوق الإنسان في غزة بينما غلعاد شاليط هناك في الأسر .

في اسرائيل يبدون استغراباً شديداً من نية القنصلية  إقامة احتفال بهذه الذكرى في القطاع ذلك لأن شاليط في الحقيقة مواطن فرنسي بالرغم من أنه و في الإحتفال بيوم الباستيل في بيت السفير الفرنسي في يافا شدد السفير جان ميشيل كازا على ضرورة الإفراج الفوري عن شاليط و الرئيس ساركوزي يسارع في كل أسبوع الى الإيفاء بواجبه بالمطالبة بتحرير شاليط على خلفية أنه مواطن فرنسي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .

يعني كل الدنيا قايمة  و مش قاعدة مشان خاطر واحد هامل إسمو شاليط .. وكل المفاوضات الأوروبية السرية و العلنية مع حماس التي تعتبرها الأخيرة “اختراق للموقف الأوروبي!!” في الحقيقة  محورها شاليط و مواضيع أخرى مثل معبر رفح .. و كارتر اللي عامل حالو حمامة مكة بسوق على حكومة غزة انو متضامن مع معاناة الفلسطينين بأساليبه في الإغراء و الترغيب من خلال التصريحات العلنية “بأن حماس قوة عظمى في الشارع الفلسطيني” و التي لقيت صدى عند قادة حماس أمثال احمد يوسف و غيرو فأخذوا يتباهون بها على شاشات التلفزيون كان كل الهدف منها هو حل مشكلة شاليط و ارجاعه لإمو سالم … و عند ما يلتقي الكاتب الصهيوني الفرنسي ماريك هالتر مع مشعل ليلة العدوان الإسرائيلي البربري على غزة كانوا بيتناقشوا في موضوع أبو الشلاليط عدا عن مناقشاتهم لرؤية مشعل لطريقة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .. و ما كان لإسرائيل أي اعتراض على هذه اللقاءات و الإتصالات!!
لكن عند ما يحاول الدبلوماسيون الفرنسيون تلبية دعوة المركز الفرنسي في غزة  لإقامة احتفالية يوم الباستيل في غزة و ذلك لضرورة توفر  شخصيات دبلوماسية رفيعة تقوم السلطة الإسرائيلية بمنعها و بكل وقاحة متذرعة بأن غزة التي تحتجز شاليط لا تستحق أن تحتفل بيوم الباستيل بما يحمل من رموز و معاني .. أما هي التي تحتجز الأطفال و النساء و المقاتلين في باستيلات القرن الواحد و العشرون “فهي زعيمة العالم الحر” واعجباه!!.
بعد أن تم أسر الجندي شاليط دفعت غزة ثمناً باهظاً مقابل الإحتفاظ به لن يعوضها إياه أي شيء حتى لو تمت الصفقة بالشروط المعلنة لحماس (يعنى الإفراج عن 10% من أسرى الشعب الفلسطيني في سجون إسرائيل ).. فقضية الأسرى ستبقى… ولن يتم انهاء الصراع قبل حل هذه القضية ..
و اذا كنا نعطي قيمة للإنسان الفلسطيني .. (الذي هو هنا الأسير).. كما يعطي أعداءنا قيمة لمواطنهم أو مستوطنهم .. يجب أن لا تخضع هذه القضية للمنطق التجاري و جني الأرباح الخاصة و الحزبية كما عودتتنا فصائلنا العزيزة؛.. كما طرحت دماء الأطفال و المدنيين الغير مسلحين و التي نزفت في العدوان الأخير على غزة في سوق الأسهم اللا-وطنية  فجنى الأرباح من جنى .. وبلا أي خجل تستدعي الكاميرات العالمية و المحلية لتنتهك خصوصيات الضحايا و تصورهم بصور عفوية إرتجالية غير مرتبة ليتحدثوا عن معاناتهم و كأنهم  يستدرون عطف العالم على طريقة فيلم المتسول.. و لا نستطيع أن نتعلم من عدونا الذي يحترم المواطن كيف يقوم باجراء مقابلة مع زوجة أسير بيد حزب الله على سبيل المثال (مع خلفية موسيقية مؤثرة و أسئلة و أجوبة و عبرات معدة مسبقاً ) تستطيع أن تؤثر في النفوس الأوروبية خاصة؛.. أو يرتبون لقاءًا بالتليفون لتسجيل لقاء مع ناعوم شاليط الأب ..لكن تجارنا لا يهمهم  بأي صورة يظهر الضحايا أمام العالم ".. المهم عندهم “القبضة وقتيش؟ و قديش؟”………..الكلام في هكذا موضوع يطول و يطول .. لذلك يجب أن أنهي لأنني تعبت من الكلام …. 
    

إقرأ المزيد...

2009/06/18

مـاغنـوم

مع انتهاء عملية اعادة الإنتشار لقوات الإحتلال حول قطاع غزة تنفيذاً للخطة الشارونية الجهنمية بفك الإرتباط مع قطاع غزة و إخلاء المستوطنات بدأت تظهر في شوارع غزة سيارات لم يألفها المواطنون من ذي قبل، كان يركب هذه السيارات الفور باي فور الطوبرجية؛ و أصحاب الأعمال؛ و جماعة شوفيني يا بنت خال؛ و عسكريين من كافة الإتجاهات.

أما عن السبب الحقيقي وراء انتشار هذه السيارات على طرقات القطاع المكتظة، فتقول الرواية الشعبية أنه قد سرت الشائعات بين الناس قبيل الإنسحاب الإسرائيلي عن وجود اتصالات بين مواطنين من سكان منطقة المواصي جنوب القطاع و مبزنسين غزيين و تجار سيارات من جهة وبين مستوطنين يعرضون بيع سياراتهم بأسعار زهيدة قد لا تتجاوز الخمسة آلاف دولار للسيارة و من ضمن العروض جيبات الماغنوم "ميتسوبيشي" الفخمة ، و على الراغب في الشراء أن يتصل بوسطاء يقطنون في منطقة المواصي القريبة من المستوطنات الجنوبية .. لقد كانت فرصة ذهبية لأصحاب العقلية التجارية؛ و لمحبي الهيات، و لمن له مصلحة في اقتناء مثل هذه السيارات الفعالة.

بحلول العام 2006 ازدادت حدة الفلتان الأمني في قطاع غزة بحيث لم تنحصر مظاهره في عمليات السطو الليلية على سائقي السيارات و تشليحهم سياراتهم هذه العمليات التي تطورت مع تشكيل حماس لقوتها التنفيذية إلى نصب الحواجز على الطرقات، وسلب المواطنين سياراتهم و من يحاول مقاومة اللصوص معتمداً على سكين أودبسة يضعها إلى جانبه على الكرسى الأمامي أو على سلاحٍ ناري إشتراه للحماية في زمن تعدد الأسلحة الشرعية كان سيلقى نفس المصير الذي لاقاه العقيد محمد الموسة الذي قتلوه عندما رفض التنازل لهم عن سيارته . و قاتله "نهرو مسعود" الذي كان يحمل سلاحاً شرعياً هرب إلى مصر ليعتقل فيها و يفرج عنه بعد الإنقلاب إرضاءًا لحماس في محاولة لحماية الأمن المصري.

و كان من أبطال سرقة السيارات أيضاً الشيخ "ممتاز دغمش" حليف حماس في تلك الفترة و شريكها في تنفيذ عملية أسر الجندي جلعاد شاليط ، ممتاز الذي تخصص في سرقة الماغنوم هو نفسه الذي اختطف الصحفى البريطاني "ألين جونسون" هو نفسه الذي انقلبت عليه حماس أو انقلب هو عليها في أول يوم بعد الإنقلاب عندما حررت جونسون من قبضته و بدأت تكيل له الإتهامات بأنه أزعر و حرامي سيارات و قائد لمجموعة إسلامية منحرفة على حد وصف الزهار و كل هذا موثق في مواقع ومنتديات حماس الإليكترونية .. و ممتاز لا يزال يحيا في غزة الأمن و الأمان الحمساوي مادام لا ينبس ببنت شفة عن مغامراته السابقة مع حماس .

بعد هذا الإستعراض الموجز بمناسبة الذكرى الثانية للإنقلاب الدموي و استئثار حماس بغزة التي غزاها البين أستطيع أن أقول جازماً أن ما أوصلنا إلى هذا الإنقسام المقيت لم يكن لا فتح و لا حماس إنما هو الماغنوم اللعين الذي كان أداة فاعلة بيد حماس أثناء الإنقلاب وبما أصبح يمثل بعد ذلك من رمز للإغراء بالسلطة و الجاه و ركوب العربات السريعة و الفارهة بعد التعود على العربات التي تجرها الحمير.

 

فسحقاً لك أيها الماغنوم!!

إقرأ المزيد...

2009/06/15

رسالة من أبو مازن الى نتنياهو

نتنياهو عندما كان يستعد لإلقاء خطابه : واحد.. , إثنين…  إثنين.. , إثنين … هل تسمعون ؟ هل تسمعون ؟

يت لحم - معا - في معرض ردود الفعل المتواترة على خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وما غصت به الصحف الاسرائيلية الصادرة هذا اليوم " الاثنين" من تحليلات وتعليقات مؤيدة ومعارضة ومتحفظة على "خطاب العرش" الذي القاه نتنياهو يوم امس "الاحد" اختار الكاتب الصحفي الاسرائيلي عكيفا الدار تخيُّل نص الرسالة التي قد يرسلها الرئيس ابو مازن لرئيس الوزراء الاسرائيلي ردا على خطابه هذا نصها:

سلام سيد نتنياهو:
انا اعترف بانني لم احبس انفاسي انتظارا لخطابك، سمعت بان رئيس وزرائكم الاول دافيد بن غوريون قد قال ليس مهما ما يقوله الغرباء المهم ما يفعله اليهود.
منذ ان وقفت في باحة البيت الابيض الى جانب رابين وياسر عرفات والرئيس بيل كلينتون قبل 15 عاما تناوب خلالها على رأس حكومتك ثمانية رؤساء جميعهم بما فيهم انت سيدي خلال ولايتك الاولى، مدوا ايدهم للسلام والامن والافق الجديد، ماذا بقي من الكلمات الافتتاحية التي قيلت خلال احتفالية توقيع اتفاقية اسلو "ب" وواي بلانتيشن؟ ماذا تغير منذ ظهرتم وكأنكم تبنيتم خارطة الطريق؟ ماذا حصلنا من اعلان انابوليس؟.

من يعرف مثلك ماذا حصل منذ توقيعنا اتفاقية اوسلو الذي تنازلنا فيه بشكل كامل عن حلم فلسطين الكاملة لصالح دولة فلسطينية تقام على 22% من الارض؟.
وحتى أكون اكثر دقة فان معطيات الاحصاء المركزي التابع لكم تشير الى تضاعف اعداد المستوطنين في الضفة من 100 الف الى 300 الف، واضيف الى الاحياء "اليهودية" في القدس الشرقية 80 الفا ليصل عددهم حاليا الى 200 الف تقريبا، بما في ذلك الزيادة "الطبيعية" ولولا هذا لكنا منذ فترة غالبية بين النهر والبحر.
بجدية، لو كنت فلسطينيا وتحولت ارض ابائك الى بؤر استيطانية انتم تقولون عنها بانها غير مرخصة، هل كنت ستدعم شخصا مثلي يعارض علنا الانتفاضة والقى بحمله كله على عاتق المفاوضات معكم؟ انت تحب ان تتحدث عن "الارهاب" مقابل "اقتصاد السلام" ماذا فعلت حتى تبينوا للفلسطينيين بان الارهاب وصواريخ القسام غير مجدية؟ كم حاجزا أزلتم منذ ان نزع رجالنا سلاح حماس في الضفة الغربية؟ كم تصريح عمل اضفتم للمساكين الذين يعيشون على الاحسان؟ وحتى الحصار على غزة لا يساعد معسكر الاعتدال الفلسطيني.
انا اقدر جدا التزامك بخارطة الطريق، المكتوب في عنوانها "بانها تستند الى حل دائم للصراع على اساس دولتيين" ربما التزامك هذا سيساعدنا على انتزاع التزام مماثل من حماس لانهم مضغوطون جدا منذ خطاب اوباما والان اعلنوا دعهمهم لفكرة دولة في حدود 67. وحين نطلب منهم القول "الى جانب دولة اسرائيل" يسألوننا لماذا لا يعترف الاسرائيليون اولا بدولة فلسطينية في حدود 67، اذا لم نتقدم في نهاية الامر بهذا الاتجاه على اساس مبادرة السلام العربية" افضل هدية تلقيتموها منذ وعد بلفور" فانه من المؤكد لنا جميعا بأن الضفة ستتحول الى حماسستان.
لهذا، انتهت الاقوال وجاء وقت العمل، ان تنفيذ بنود خارطة الطريق قائم على اساس التبادلية، في المرحلة الاولى والتي كانت ستنتهي ويا للحزن! في ايار 2003 "كنا مطالبين بنشر اعلان يشدد على حق اسرائيل في الوجود بامن وسلام وتدعو الى وقف اعمال العنف والتحريض ضد الاسرائيليين" وهنا لا يوجد حتى كلمة واحدة عن الدولة اليهودية" اما انتم الاسرائيليون فمطلوب منكم في المرحلة الاولى اصدار اعلان واضح ولا يقبل الشك باعترافك بدولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وصاحبة سيادة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل بأمن وسلام اضافة الى الدعوة الى وقف العنف ضد الفلسطينيين".
في كل مناسبة فإننا نعود ونؤكد على التزامنا بكل كلمة وردت في خارطة الطريق ونبذل جهودا لتنفيذها ليأتي وزير خارجيتك ويدعي بان تصفية البنية التحتية للارهاب شرطا مسبقا لأية مفاوضات، وجدت من الصحيح أن اوضح بان خارطة الطريق تطالبنا نحن فقط وليس غيرنا البدء بعمليات متواصلة ومركزة وناجعة ضد المتورطين بالارهاب وتفكيك بناهم التحتية "للبدء وليس تصفية". اسأل ضباطك والجنرال دايتون، ماذا يقولون لكن عن عملياتنا ضد حماس في الضفه الغربية؟، وايضا اسأل ايهود باراك ماذا عمل لتنفيذ بند اخلاء البؤر الاستيطانية وتجميد الاستيطان، حتى شارون لم يجرؤ على ادخل خدعة "الزيادة الطبيعية" الى قائمة التحفظات على خارطة الطريق.
في النهاية، اسمح لي ان امنحك "بغيشيش" لطيف، اثناء زيارتي للبيت الابيض، قبل عدة ايام اكتشفت بان امرا جوهريا قد تغير في واشنطن "منذ ان حل اوباما مكان بوش، من المهم جدا ماذا يفعل الغرباء وليس ما يقول اليهود".

مع الاحترام / محمود عباس ابو مازن

إقرأ المزيد...

2009/06/14

النكبة

إقرأ المزيد...

2009/06/12

أوباما بعيون إسرائيلية

هذه الصور علقها المستوطنون اليهود على مداخل مدن الضفة الغربية وفي الشوارع

إقرأ المزيد...

بين الماضي و الحاضر

الرقم الصعب

بعد عملية "نتانيا" التفجيرية التي أدت إلى مقتل 19 إسرائيلياً في فندق و نفذها عناصر من حركة حماس؛ قرر المجلس الوزاري المصغر بقيادة سيء الذكر "شارون" اجتياح الضفة الغربية بعملية عدوانية متدحرجة بدأت في 29/3/ 2002 سميت إسرائيلياً "عملية السور الواقي"؛ و قد رافق تلك العملية تدمير لمقار السلطة الوطنية الأمنية و قتل و اعتقالات شملت مناضلي الفصائل المقاتلة بينهم العديد من منتسبي الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة بمعنى آخر من المحسوبين على كتائب شهداء الأقصى التي لا يمكن أن تنفصم عن حركة فتح التي التصقت بسلطةٍ (نكرة) غارقة في أحلام التحول إلى الدولة الموعودة؛ فما زالت السجون الإسرائيلية تغص بهم، هذه الكتائب في الحقيقة جاءت بمبادرة من شباب فتح المتحمسين للملمة الشعث الذي أصاب حركتهم من جراء التصاق العمل الحركي بالسلطة و بكل طفيلياتها المسيئة، و لمجابهة البطش و العنجهية الإسرائيلية خلال انتفاضة الأقصى بعمليات فدائية في معظمها داخل حدود الأرض المحتلة 67، و كانت تلك المبادرة المتقدمة أيضاً تلبية للرغبة العرفاتية في "الخلط الجدلي" بين إدارة السلطة بكل ما تتطلبه من إظهار الجدية في التماشي مع الطروحات السياسية لإنهاء الصراع سلمياً و بين العمل المسلح حتى لا يظهر أبو عمار للعالم وظهره إلى الحائط أمام التعنت و الصلف الإسرائيلي و تعثر جهود التسوية فيحافظ بذلك على لقبه التاريخي "الرقم الصعب" و يعطي انطباعاً أنه متعدد الخيارات

المقاومة

ازداد طول جدار الفصل الأفعواني في عام 2005 لينهب أرض الضفة و يصادرها، و بدت حماس التي رأت في الجدار تحقيقاً للوعد الإلهي (لا يقاتلونكم جميعًا إلَّا في قرًى مّحصّنةٍ أَو مِن وراء جُدُرٍ) لا تمارس المقاومة في الضفة فعلاً.. كانت تمارسها انطلاقاً من غزة التي رحل عنها المستوطنين و جنود الاحتلال بناءًا على خطة فك الإرتباط الشارونية ؛ و بوسيلة مبتكرة .. صواريخ محشوة بسماد كيماوي و مواد متفجرة .. فتمنى عليهم الناس في غزة مقاومة الاستيطان و التوسع و الضم هناك في الضفة، و ألمح بعض المسئولين الغير بارزين في السلطة الفلسطينية إلى ذلك على اعتبار أن قطاع غزة يحتاج إلى و البناء و استثمار أراضي المستوطنات المخلاة لصالح التنمية بعد جلاء قوات الاحتلال عنه، لكن حماس التي لم تكن قد استتبت لها السلطة في غزة أبت إلا أن تواصل اطلاق الصواريخ البدائية من غزة لا تفعل شيئاً لمن يختبئون وراء الجدار ..لم يكن فياض موجوداً و لا أجهزة أمنه تستطيع أن تمنع ممارسة فعل المقاومة، ولم يكن دايتون الأمريكي قد شرع بعد في إعادة تأهيل أجهزة الأمن المهلهلة التي دمرها الإحتلال بحيث كانت ازدواجية حمل السلاح لا تسمح بوضع حدٍ لحالة الفلتان الأمني الذي استشرى في الضفة و القطاع و مهد لما حصل في حزيران 2007 حين أصبحت قوة تنظيم مسلح تتنافس و تتعارض مع قوة الأجهزة الأمنية المدمرة بفعل الإحتلال .. صحيح أن حماس هي التي فازت في الانتخابات و شكلت الحكومة لكن الحكومة ليست كل السلطة بل هي جزء منها فهناك جزء آخر لم يكن قد مضى على انتخابه سوى عامين يتعارض في برنامجه مع حماس؛ يدعو إلى عدم عسكرة الانتفاضة؛ و هو الذي يقسم أمامه أعضاء الحكومة القسم الدستورية و لهذا الجزء مرجعية أعلى يُقدَم اسمها على اسم السلطة الفلسطينية (و لو شكلياً) في توقيع المراسيم و المخاطبات؛ هي منظمة التحرير .

قلقـيـلــية

يطيب لحماس أن تنتشر حالة من الفلتان الأمني في الضفة الغربية كالتي استشرت بشكل غريب في قطاع غزة مباشرةً بعد الانسحاب الإسرائيلي فهذا يساعدهم على استخدام قوتهم العسكرية كورقة ضغط في حوارات القاهرة (فلا يضيرهم من أجل تحقيق ذلك أن يفجروا مركزاً للشرطة أو أن يغتالوا عنصراً أمنياً)، فهم لا يريدون في الوقت الحاضر الإجهاز تماماً على السلطة هناك لأن البديل ستكون حماس التي ستجد نفسها مضطرة إلى الاحتكاك مع دولة الإحتلال (مما يضر و يمس بمصداقية الحركة أمام مريديها في العالم الإسلامي.. أما نحن فنعرفها عز المعرفة؛ و جربناها.. و مما يجعلها لا تجد لنفسها مشجباً تعلق عليه فشل مغامراتها الغير محسوبة).. على الأقل يجب أن يتواصلوا مع الطرف الآخر من أجل تسيير الأمور الأمنية و الإقتصادية و حركة المعابر بينها و بين الأردن التي يسيطر عليها كلياً الطرف الإسرائيلي؛ و من غير العملي أن يحفروا الأنفاق باتجاه الأردن في حين أن المنطقة الحدودية تحت السيطرة الإسرائيلية ، أما ما حدث مؤخراً في قلقيلية و نابلس فلا يدل بالضرورة على استعداد الهيئات القيادية العليا في حماس لمثل المغامرة التي حدثت في القطاع .. ذلك بالرغم من لهجة الغزل التي يتبادلها مشعل و قيادات حماس مع العالم الغربي و إسرائيل و تأكيدهم الدائم أنه لا حل بدون حماس، و الحل من المنظور الحمساوي لا يختلف عنه من المنظور العباسي .

إقرأ المزيد...

2009/06/04

يا فضيحتك يا بوش!

أبدت مصادر إسرائيليه استيائها من  ان مضمون خطاب اوباما الذي ألقاه بالأمس من جامعة القاهرة  لم يرسل إلى اسرائيل للإطلاع ، و قالت المصادر أن الخطاب  كان مفاجئاً لنا.. فقد اعتاد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش قبل أن يلقي إي خطاب في أي مؤتمر صحفي يتعلق بإسرائيل مع زعماء عرب أن يرسل لنا مسودة الخطاب الذي سيلقيه لنكون علي علم بما سيقوله أما الرئيس اوباما فلم يرسل لنا مسودة الخطاب الذي ألقاه في القاهرة.

إقرأ المزيد...

2009/05/31

الضرورات تبيح المحرمات!!

جريدة الوطن الكويتية

بقلم / طارق الهاشم

أصدرت إحدى المحاكم الأمريكية ـ يوم أمس الأولـ أحكاماً بالسجن تراوحت بين الـ «15 عاما» إلى «65 عاما» على عدد من الفلسطينيين بتهمة «جمع أموال وصلت إلى أكثر من 60 مليون دولار تحت ستار مساعدة المتضررين من الحرب داخل قطاع غزة»!!
«شاءت الصدف» أن يكون المتهم الأول في هذه القضية هو الأخ غير الشقيق لـ «خالد مشعل» زعيم حركة حماس، والمتهم الثاني هو صهر «أبو مرزوق» أحد كبار القياديين في الحركة ذاتها، والمتهم الثالث شقيق ممثل حماس في «اليمن»!! والطريف في الموضوع أن جزءاً من هذه الأموال كان موجوداً في مصارف داخل «جزر كايمان» والجزء الأكبر منه جرى استثماره في شراء مقاهي ومطاعم داخل الولايات المتحدة الأمريكية منها عمارة ضخمة بمدينة «مينابولس» يستأجر الطابق الأرضي فيها أحد أشهر نوادي التعري «الستربتيز» في ولاية «مينسوتا» الواقعة شمالا وقرب الحدود الأمريكية مع «كندا»! عندما سأل القاضي الأمريكي المتهم الأول عن كيفية استثمار هذه الأموال في نواد للتعري وهي خيرية دفعها متبرعون مسلمون لرعاية مسلمين وهل يتعارض ذلك مع الشريعة الإسلامية ـ أجاب الأخ غير الشقيق قائلا: «الضرورات تبيح المحرمات»! وكأنه لا توجد وسائل استثمار أموال في تلك القارة الشاسعة إلا.. من «عرق النسوان.. العريانة»! عاشت الحركة الإسلامية في غزة، ولا عزاء لأهل «الدبكة» في.. الكويت!!

إقرأ المقالة في جريدة الوطن الكويتية على الرابط التالي:

http://newsweek.alwatan.com.kw/…pageId=163

أوّ لا تعرف حماس أنها تنشر المفاسد في بلد يتجاوز عدد المسلمين فيه الستة ملايين نسمة .. و على رأي أوباما (الإسلام جزء من أمريكا…)
يعني المسلمون قد يكونوا من المستهلكين لمنتجات العري و الستريبتيز التي تستثمر حماس أموال الزكاة و التبرعات في نواديها !؟

إقرأ المزيد...