| ’’إن قرار منع إطلاق الصواريخ من القطاع على الكيان الصهيوني كان وفق منظومة الإجماع الوطني ‘‘ خليل الحية |
دفاع مشعل عن القدس كجماعة دايتون
ألم تقم تلك القنوات على الترويج للقوة الخارقة الحارقة المارقة للقسام على انه لديها من العتاد والسلاح ما يكفي لتحرير تل أبيب وحيفا وعكا مرورا بالقدس , فلتعلن الحرب يا مشعل خاصة وإنكم لا تريدون طريق السلام بل تخوّنوا من يسير فيه .. أم أن وقت الإعلان للحرب لم يحن الآن ؟؟؟؟؟
كما هو مبدأ الخارجية السورية .. فقد حلّقت الطائرات الإسرائيلية فوق سماء سوريا قالوا أشاوس الممانعة نحن بخير ووصلت فوق القصر الجمهوري وقالوا نحن بخير لربما ينتظروا أن تصل إلى أماكن أكثر حساسية حتى لا نسمع جملة إنهم بخير ويحين وقت العمل لديهم والرد !!!
ويأتي موقف مشعل ومن خلفه حماس والاخوانجية بخصوص التركيز والتخصيص على تركيا ليس مصادفة ,, إذ يتزامن هذا مع حملة قذرة وسخة بالبلدي تقودها إيران ضد السعودية ومصر وتركيا .. والدليل القنوات الإيرانية المنشأ عربية النطق واللغة وحملتها الإعلامية الشرسة الآن ...
وهو نفس المبدأ ذاته تصدير الأزمات والذي يعني اقتصار الأزمة داخل الداخل لهم موهمين أنفسهم وإمعاتهم إن أمرهم وأزماتهم لن ينكشف أمرها للغير في عصر فيه القدرة على تصوير نجاد ومشعل وهو في داخل ...... مطبخ منزله لنجدها على مواقع اليو تيوب ؟؟ لكنها الغطرسة والجبروت والطغيان ليستمدوا قوتهم ويبطشوا بشعوبهم إما بشكل مباشر كما يقع من جرائم في إيران وسوريا وغزة واخرها في غزة باقتحام منزل مواطن من اعضاء جلجلت والنساء نائمات في جو صيفي !!! استحوا اليهود يعملوها كما قال المستهدف.. أو غير مباشر كما في عبقريتهم بإدارة الأزمات وجلب الحروب لشعوبهم ...!!
لن نقول إن دفاع حماس والإخوان ومشعل عن القدس ( والذي يأتي تحت مظلة للبيت رب يحميه ونقطة ثم النوم والخلود ) قد أصبح مثل دفاع جماعة دايتون كما يطلقون على القيادة الشرعية , إذ هو لم يصبح هو حقيقة ومعتقد لديهم إن لا مقاومة منذ أن ابتلانا الله فيهم كشعوب ..
إنهم جميعا أعضاء حلف الممانعة مثل ما جاء في أول قضية خلع بين زوجين في مصر وكان السبب لدى الزوجة لتكسب القضية أن زوجها ( ما بيعرفش ) وهؤلاء الممانعين ما بعرفوا بالفلسطيني لذا وجب خلعهم ..فهم لا يمكن لهم إدارة شئون بلاد وشعب وتجاربهم تؤكد هذا فخذ عندك الفقر والبطالة والحصار للشعب وليس لزمرة العصابة الحاكمة هي السمة الغالبة .. لكن ماذا نقول في عاطفة الشعوب الدينية والمقاومة تلك العاطفة جلبت للوطن العربي جميع مآسيه وأزماته خاصة بعد تمّكن تلك الزمرة من نشر ثقافة باسم الدين مكنت لهم في الأرض .. بالعموم لن يكونوا أقوى من فرعون ولا أذكى منه ولا من قارون ولا قوم لوط وقوم نوح وغيرهم .. وكان الانتقام من الأرض والبحر والسماء .. فرحلوا إلى غير رجعة وبقيت ذكراهم صفحات سوداء في تاريخ البشرية ..
فان لم تتحرك الشعوب ضد ظلمكم وجبروتكم يا ممانعة فان الله موجود وقدرته وعظمته لينتقم للمسلمين الأبرياء الضحايا لبطشكم وجبروتكم ..أم انه لديكم شك بوجود الله وقدرته التي وسعت كل شيء ..لا اله إلا الله .. والله الموفق










0 التعليقات:
إرسال تعليق