2009/10/25

أين هي صواريخ حماس و الجهاد مما يحدث في الحرم القدسي؟

 
إضافة ‘‘ 26/10/2009
خلال مقابلة صحفية مع موقع (إسلام أون لاين ) و رداً على الإستفسار عن صحة التقارير التي تفيد بمنع حماس للفصائل من ممارسة المقاومة إنطلاقاً من قطاع غزة قال القيادي الحمساوي خليل الحية ’’ أن قرار منع إطلاق الصواريخ من القطاع على "الكيان الصهيوني" كان وفق منظومة الإجماع الوطني‘‘ و نفى أن تكون حركته تمنع الفصائل من المقاومة , و وجه رسالة إلى " المزايدين على حماس " قائلاً : ’’ يجب على هؤلاء أن يسألوا أنفسهم عن مدى استعدادهم، ومدى بلائهم أمام الاحتلال في كل المدن، نريد من هؤلاء، لا نذم ولا نشك في وطنيتهم واندفاعهم، يا إخواننا القدس والمسجد الأقصى مستباح وأنتم تستطيعون أن تتحركوا أكثر منا.. تحركوا في الضفة، تحركوا هناك، وردوا عن شعبكم وردوا عن أقصاكم، وردوا عن قدسكم. ‘‘  متجاهلاً أن الفعل الحمساوي " للمقاومة كان قد انحسر في الضفة الغربية و انطلاقاً منها بعد عملية الإجتياح الشامل للضفة ( أي قبل قدوم دايتون للمنطقة بسنوات )، و تحديداً في عام 2004 و ما بعد لم يكن لحماس أي "عمل مقاوم " يذكر حيث تركت ميدان الضفة للمجموعات و الحركات المسلحة المنافسة لها لتقوم بمهمة التصدي لسياسة العسكري الإستيطان و التوسع هناك ؛( و كل هذا بالرغم من أنه لم يكن هناك فياض و لا دايتون و لا ما يحزنون،  بالإضافة إلى حالة الضعف التي تمر بها السلطة و الفلتان الذي كان أرضية خصبة لمجموعات حماس كي تمارس المقاومة في الضفة ).
لكن حماس و ذراعها العسكري بالمقابل في العام 2005 كثفت إطلاق الصواريخ البدائية من قطاع غزة تجاه المستوطنات المتاخمة لغزة قبل و بعد إعادة إنتشار جيش الإحتلال حول غزة ليطوقها لنكتشف بعد ذلك أن الصواريخ التي كانت تطلق من غزة لم تكن إلا ضمن الحملة الإنتخابية المبكرة لحماس .. فمن المؤكد أن قادة حماس كانوا قد تابعوا خطة شارون لفك الإرتباط مع غزة و ما تمخض عن مؤتمر هرتزيليا ، و ما كان يخطط لغزة في الدوائر الإسرائيلية .
و في المقابلة مع الموقع الإسلامي نفى خليل الحية أن تكون الورقة المصرية قد أسقطت حق "المقاومة" على عكس ما كان يتردد على ألسنة الناطقين باسم حماس في " هوجة التصريحات الحمساوية المتضاربة " إثر صدور الدعوات للفصائل للتوقيع على ورقة المصالحة .. و الطريف في كل ذلك أنه قبل أن يحمى وطيس تلك " الهوجة " , و قبل أن يذهب مشعل إلى قطر للتشاور مع الأمير حمد , و عندما كانت النغمة السائدة على ألسنة متحدثي حماس أمهلونا بعض الوقت للتشاور و أن مهلة الثمانية و الأربعون ساعة لا تكفي للإتصل ببعضنا البعض و أن لنا تحالفات عربية يجب التباحث معها في هذا الخصوص خرج علينا الدكتور الزهار من وسط هذا الخضم من التصريحات و بعد أن انتفت "حجة غولدستون" ليقول : "أن الورقة المصرية هي فلسطينية مائة بالمائة لأنها جاءت نتيجة توافق المتحاورين في القاهرة و أننا سنوقع عليها قريباٌ" فيخرج علينا من دمشق مشعل بعد أن أنهى "مشاوراته" ليبدي تحفظاته على بعض النقاط مطالباً المصريين ببعض التعديلات التي قد تكون سقطت سهواً .. و هاهو الحية مجدداً في هذه المقابلة يسقط إحدى هذه التحفظات ( موضوع "المقاومة" و التشكيلات العسكرية خارج إطار الأجهزة الأمنية) ..
تحفظات حماس على مشروع المصالحة حسب  نفس موقع ( إسلام أون لاين ) في خبر منفصل ,تتلخص في ثلاث نقاط هي  المقاومة والمرجعية الوطنية والتنسيق الأمني ( هنا نص التقرير الإخباري على الموقع ) ..

دفاع مشعل عن القدس كجماعة دايتون

بقلم / عادل عبد الكريم
من الواضح إن مشعل يطمح لرئاسة الإخوان المسلمين من خلال إصراره على تطبيق النهج والأساس الذي انطلقت منه تلك الجماعة الاخوانجية في 1928 وهو عدم الدخول في أي مقاومة ضد الاحتلال ؟؟ حتى لو ضاعت القدس ؟؟ نعم حتى لو ضاعت القدس .. مشعل أمير الأيادي الطاهرة والملائكية والقداسة الاخوانجية الحمساوية يقدم للقدس الاستنكار والشجب بل ويزيد بإعطاء الأوامر وتوزيعها على الدول العربية لتحريرها والجديد إعطاء أوامر لتركيا بالتحرك .. لماذا تركيا يا مشعل ؟؟؟ هل خصص مشعل تركيا مصادفة ؟؟ لماذا لا تعلن يا مشعل الحرب على إسرائيل حسب إمكانيات القسام التي تعلنوا عنها على الملأ والتي قد تمكنننا إلي اجتياح تل أبيب غدا أو بعد غد على ابعد تقدير ؟؟
لابد من التذكير بحقيقة هامة عن أساليب الإخوان تتمثل في تصدير الأزمات .. فالجميع بات يدرك المختص وغير المختص إن حماس الآن تمر في أزمة داخلية لا تحسد عليها وكذلك أمها الإخوان حدث ولا حرج سواء فرع الأردن أو مصر .. وهو بتهجمه على القيادة الفلسطينية ونعتها تارة بجماعة دايتون وأخرى بغير الأمينة على مصالح الشعب يأتي كتصدير لأزماتهم الداخلية وكهدف ( بديل ) لحماة المشروع الوطني ......
ما تقوم به القيادة الفلسطينية اتجاه القدس يأتي انطلاقا من اعترافها وتيّقنها من قدراتها وقدرات الشعب نحو مقاومة سلمية شعبية للتأكيد على حقوقنا كما والاستنكار الشديد لما يقوم به الاحتلال وقطعان المستوطنين ولا تغالي ولا توهم المواطن انه لديها قوة خارقة مثل قوة كتاااااااااااائب القسااااااام الحمساااااااااااااوية !!!! وما أن تأتي لحظات الحقيقة والجد تصبح تلك الكتائب وقادتها ليس لديهم سوى الشجب والاستنكار والطلب والاعتماد على الدول العربية لتحرير فلسطين .. إذن لما كل تلك الدوخة والكذب ..؟؟
كما تقوم القيادة بالتحركات الدبلوماسية نحو حشد التأييد للحق الفلسطيني طالما أمكن .. ورحم الله امرء عرف قدر نفسه فلرمها ..
أما حماس القسام ومقاومتها بكافة رموز عصابتها عفوا قادتها ومن خلفهم طابور القنوات الفضائية فتقتصر تلك المقاومة على التمترس خلف ميكروفونات تلك الفضائيات لتكتفي عند الجد بالاستنكار والشجب وإعطاء الأوامر للدول العربية غير المشتركة في منظومة إيران .. وكأن مشعل زعيم اكبر إمبراطورية في العالم .. عجبا ؟؟

ألم تقم تلك القنوات على الترويج للقوة الخارقة الحارقة المارقة للقسام على انه لديها من العتاد والسلاح ما يكفي لتحرير تل أبيب وحيفا وعكا مرورا بالقدس , فلتعلن الحرب يا مشعل خاصة وإنكم لا تريدون طريق السلام بل تخوّنوا من يسير فيه .. أم أن وقت الإعلان للحرب لم يحن الآن ؟؟؟؟؟

كما هو مبدأ الخارجية السورية .. فقد حلّقت الطائرات الإسرائيلية فوق سماء سوريا قالوا أشاوس الممانعة نحن بخير ووصلت فوق القصر الجمهوري وقالوا نحن بخير لربما ينتظروا أن تصل إلى أماكن أكثر حساسية حتى لا نسمع جملة إنهم بخير ويحين وقت العمل لديهم والرد !!!

ويأتي موقف مشعل ومن خلفه حماس والاخوانجية بخصوص التركيز والتخصيص على تركيا ليس مصادفة ,, إذ يتزامن هذا مع حملة قذرة وسخة بالبلدي تقودها إيران ضد السعودية ومصر وتركيا .. والدليل القنوات الإيرانية المنشأ عربية النطق واللغة وحملتها الإعلامية الشرسة الآن ...

وهو نفس المبدأ ذاته تصدير الأزمات والذي يعني اقتصار الأزمة داخل الداخل لهم موهمين أنفسهم وإمعاتهم إن أمرهم وأزماتهم لن ينكشف أمرها للغير في عصر فيه القدرة على تصوير نجاد ومشعل وهو في داخل ...... مطبخ منزله لنجدها على مواقع اليو تيوب ؟؟ لكنها الغطرسة والجبروت والطغيان ليستمدوا قوتهم ويبطشوا بشعوبهم إما بشكل مباشر كما يقع من جرائم في إيران وسوريا وغزة واخرها في غزة باقتحام منزل مواطن من اعضاء جلجلت والنساء نائمات في جو صيفي !!! استحوا اليهود يعملوها كما قال المستهدف.. أو غير مباشر كما في عبقريتهم بإدارة الأزمات وجلب الحروب لشعوبهم ...!!

لن نقول إن دفاع حماس والإخوان ومشعل عن القدس ( والذي يأتي تحت مظلة للبيت رب يحميه ونقطة ثم النوم والخلود ) قد أصبح مثل دفاع جماعة دايتون كما يطلقون على القيادة الشرعية , إذ هو لم يصبح هو حقيقة ومعتقد لديهم إن لا مقاومة منذ أن ابتلانا الله فيهم كشعوب ..

إنهم جميعا أعضاء حلف الممانعة مثل ما جاء في أول قضية خلع بين زوجين في مصر وكان السبب لدى الزوجة لتكسب القضية أن زوجها ( ما بيعرفش ) وهؤلاء الممانعين ما بعرفوا بالفلسطيني لذا وجب خلعهم ..فهم لا يمكن لهم إدارة شئون بلاد وشعب وتجاربهم تؤكد هذا فخذ عندك الفقر والبطالة والحصار للشعب وليس لزمرة العصابة الحاكمة هي السمة الغالبة .. لكن ماذا نقول في عاطفة الشعوب الدينية والمقاومة تلك العاطفة جلبت للوطن العربي جميع مآسيه وأزماته خاصة بعد تمّكن تلك الزمرة من نشر ثقافة باسم الدين مكنت لهم في الأرض .. بالعموم لن يكونوا أقوى من فرعون ولا أذكى منه ولا من قارون ولا قوم لوط وقوم نوح وغيرهم .. وكان الانتقام من الأرض والبحر والسماء .. فرحلوا إلى غير رجعة وبقيت ذكراهم صفحات سوداء في تاريخ البشرية ..

فان لم تتحرك الشعوب ضد ظلمكم وجبروتكم يا ممانعة فان الله موجود وقدرته وعظمته لينتقم للمسلمين الأبرياء الضحايا لبطشكم وجبروتكم ..أم انه لديكم شك بوجود الله وقدرته التي وسعت كل شيء ..لا اله إلا الله .. والله الموفق

0 التعليقات: